الخميس، 17 يونيو 2010

أيا زهرة التيوليب

صدقيني لست بمن حباهم الله نعمة الكلمات
لأمضي بها فقط لأنسج مقامات

ولكن عجبا بين عشية وضحاها
تفتحت أزهار عيني لأجد عشقاً جنونيا لكِ

كنت لأعذرني ان مر شذاك ببابي يوما
كنت لأراني اليوم أقوى وانا اطلب من بائع ازهاري ان يجلب منها
لي في كل نهار

لم تعد صورك تكفيني..
اشتد الحب..تيوليبي

اتعلمين..ربما تشبهين ابنتي الجين
نعم لها خد يقترب من الاحمرار
ممتلئة الوجه كوجه اوراقك..

عودها منساب كعودك

اليوم ادركت سر عشقي للتوليب

ولكن ماذا عن شذاكِ؟؟
مهما بلغ لن يكون كشذا اللجين في حياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق