الاثنين، 18 يوليو 2011

لا أُجيب إلا (مــــع سبـــق الإصــــرار والتـــرصد)

لي فترة والكتابة تعاركني وتأبى العودة إلى حيث يحتضنها كفي
في كل الأحوال كفي هو الوسيط اياً كانت اداة الكتابة لوحة مفاتيح او قلم رصاص

البداية!
اممم اجهل البداية ولنجعل البداية رمز ليس بزمني وليكن رمزاً لما استطيع تذكر بدايته ومن هنا نقول بداية

كانت
في الأمس نشوة قوووية تمنحني إياها البدايات
قلم رصاص
ممحاة
مسطرة
قلمين يحملون بداخلهم حبرا ازرق
و لا اعلم لما حرصت على قلم رصاص ذا سنون إضافيه وعلبة السنون الإضافية
(وربما يقاضيني سيباويه لتلك الصياغه الرديئة للسطر الأخير)

المشهد الأول

احاول تذكر ادعية المذاكرة بعد ان فرغت من المذاكرة
هكذا انا دوماً اصل متأخرة
رغم تواجدي في الموعد
: (

المشهد الثاني

ورقة اسئلة مدهشة
ابحث و اقرأ
عن ذلك السؤال الذي يعيقني عن الدرجة النهائية في كل امتحان
لم اجده والعجيب ان الاسئلة كلها مفهومة و واضحة
!

المشهد الثالث

يحتضن كفي كلا القلمين الأزرق والرصاص
في السؤال الأخير هم الأزرق بإستباق الكتابة
صفعته وامرته ان ينتظر
أصر وقال لي انا سوف اكتب
الإجابة سهله لاتحتاج لتلك المسودات الممله
تذكرت كيف ان هذا السؤال في كل امتحان الذي يهرول في الازرق قبل الرصاص يكون سبب خيبتي :((

المشهد التالي
اكره العد بتتالي ممل اشعر وكأنني مللت النوم او ملّ مني النتيجة سيان أرق مزعج
ونصيحة نفسية قراتها تخبرك بأن تغمض عينك وتحصي الخراف التي تتخطى السور
ونسي ان يعلمني في ذلك المشهد الوردي
كيف ابعد عن خيالي رائحة الخراف الكريهة!!

الشيخ على غير العادة قرر مراجعة المقرر بشكل حصص متتالية
وبشكل سريع ومنظم
تعمدت التواجد للإستزادة
راقني الوضع
اسجل خلفه الإضافات الجديدة
وتأتي اللحظة الحاسمة عندما يقرر
طرح اسئلة عن مراجعة اليوم

ودوماً احتل الجهة اليمنى ولا اجد فيها سواي
هذا افضل
يزعجني وجود اشخاص في الأمام يلتفتون كلما سمعوا صوتاً في الخلف
ويزعجني اكثر ذلك النكز على الكتف ويذكرني
بسيارات الأجرة التي اتمنى ان تختفي مع فلول النظام السابق
كلما اراد شخص ان يدفع أجرته نكزني وكأنني لا املك أذناً

::تسببت في تشتيتكم ::
لنعود

للمشهد نفسه

قرر الشيخ البدء بي وسألني وأرتبكت كعادتي واعطيته نصف الإجابه وتمتمت في النصف الآخر
وتركته يكمل الادوارك
تكرر الأمر في اليوم التالي وهذه المره
الإجابه تشبه مسائل الجبر ذات المجهولين او اكثر
مما يعني ان افكر وانا اجيب

فكرت قليلا واعطيته اول عنصر في إجابتي
سألني ان اكمل

قررت هنا البوح بسري
ياشيخي الفاضل
انا لا اجيد التفكير بشكل شفوي
احتاج إلى قلم لأجيب
لذا يمكن تجاوز دوري
لأخت اخرى

وللأسف مثل كثير من مروا بحياتي
لم يسمع ما اقول واجاب

عليكِ ان تحفظي هذا المتن جيداً سوف يساعدك في الإجابة
ولأختصر عليك الأمر
بدون ذلك المتن لن تجتازي هذا العام

!!

المشهد قبل الأخير
يارب يكون قيبل الأخير
:D

الحمد لله اجبت كل اسئلة الإمتحان بتفوق وحرفية
الحمد لك يارب
فأنا احفظ المتن واطبق على المعادلات
^_^


المشهد الأخير

علمني ذلك الأمر أن لا اخجل مما انا عليه
وان ذلك الأمر يأخرني كثيراً عن ان اكون متميزة
وهذا واضح جداً
و ربما احتاج لحلقات تخاطب تعزز من موقفي امامي

طلة صبآحية بنكهة النجاح
دعواتكم :)

الاثنين، 14 فبراير 2011

مصر التي في خاطري!

يمكن مش وقت فلسفة فارغة
الفترة اللي فاتت علمتني دروس ولا زالت الفترة القادمة هتعلمني الضعف

منها ان الشئ لايخرج عن تصنيفين اما اجوف او ممتلئ (داخله)
الأجوف عندما يحدث به ثقب مفاجئ يصدر صوت مرتفع
اما الآخر عندما يحدث به نفس الثقب المفاجئ يصدر صوت هادئ ربما لا يسمع

اعتقد ان هذا انسب توصيف لما لاقيته الفترة الماضية
كنت لا احوي بداخلي الكثير عن التاريخ
عن السياسة

عن المؤسسة السياسية بشكل عام
عن.. عن .... عن ....

فعندما حدث الثقب
والثقب هنا كان الكثير الكثير كل ما يمكن احصاءه من 25 يناير وحتى اللحظة

أصدرت صوت مرتفع
كان عبارة عن صمت حيناً
عن شجب حيناً
عن حسرة
عن اسئلة بلا إجابات

صدقوني وقت الثقب كنت لأدفع ماهو بثمين لأحصل على تاريخ
لأحصل على عظة
لأحصل على حكيم

كنت كثيراً ما اختبئ عن فمي
أُصمته
لأنه يريني كم انا جوفاء الداخل

تعلمت... ان اقف ثابت لأول مرة في حياتي
وانا اقول بلادي بلادي لكِ حبي و فؤادي

لن اقفها هذه المرة لكي اكون قدوة وفقط لأطفالي
لن اقفها هذه المرة لأنه نشيد وطني

بل لأنها بلادي ولانها حبي و فؤادي

تعلمت... ان ادعو وان اتوقع انه لا من ميثاق يقول انني لن ادعو بهذا الدعاء في يوم من الأيام
كنت ادعو دعاء اللهم أمنا في اوطاننا
وانا في حالة تشبه
ردة فعلنا عندما نرى طفلة في العاشرة تدعو يارب اتزوج محمد!

اليوم اول يوم انزل فيه من البيت للعمل وابتعد عن البيت عشرات الكيلو مترات
افتح باب المنزل
اكرر بسم الله ...أمنا يارب
اغلقة .. اكرر بسم الله امنا يارب

امر بجانب المتجر..انظر ..اراقب ... اكرر امنا يارب

استقل الحافلة ... بسم الله ... أمنا يارب

اتفحص نقودي ... بسم الله ..أمنا يارب

إلى ان عدت لبيتي واغلقت الباب واحكمت الغلق في الثانية ظهراً !!


أخطأت عندما ظننت ان الأمن يمنحني إياه بشر فتخليت عن دعاء أمنا يارب!!
أخطأت عندما ظننت ان كل شئ في الدنيا يعد في مطبخ لطباخة ماهرة .. أي مقادير ودرجة حرارة معروفة و نتيجة مبهرة!

أعترف أنني دوماً ما كنت أحب بداية الفيلم السينمائي الأجنبي وأهرب من نهايته التي لاتعجبني دوماً كعاطفية فاتحجج بان النعاس غالبني

والإعتراف موصول هنا أنني اترقب نهاية الفيلم العربي الذي دوماً ما يتوج بابتسامة تحيكها لنا النهاية 
المشهد في مصر التي في خاطري
آلمني .... ان اشاهد فيلما لا هوية له في البداية ولا في النهاية

أي لا يجدي معه انتظار النهاية ولا استدعاء النعاس

فقط أقول
ياااااااااااااااااااااااارب

حررت بتاريخ 3 فبراير 2011 بعد منتصف الليل بنصف ساعة تقريباً 

السبت، 12 فبراير 2011

تحية عسكرية :)

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بعدما استمعنا واستمتعنا بالبيان الثالث للجيش اتحدى ان لا اجد مصرياً يشير في حديثه لسيادة اللواء / محسن الفنجري
 سيادة اللواء ضرب مثلاً للأشخاص الذين نقدرهم ونحترمهم ويمثلون لنا الكثير أحيانا دون ان نعلم أقل القليل عنهم وهو الاسم!


أول مرة خرج علينا سيادة اللواء كانت بعد انتشار الشغب ، لا أخفيكم وقتها كيف كانت الدنيا أمامي شديدة العتمة وكل الافلام الغربية بسوداويتها حضرت أمامي بلا استئذان

قتل بشع! ودماء في كل مكان!لا تفرق بين حي او ميت ! النتيجة سواء دمار!

فظهر علينا بجدية أغبطه عليها يومها وثبات وصرامة اتساءل من اين له هذا؟ أهو في مصر؟؟وهل يجيد العربيه؟؟لا أظنه يجيدها وإلا لتمنى مثلي ان يصاب بالصمم لساعات وباتت امنيتي لأيام

أعلم أنني انسحابيه...وما الجديد هكذا أنا ليتني أتبدل : )

بعدها لا اذكر في نفس الليلة او التي تليها، أجرى برنامج العاشرة مساءً إتصالاً هاتفياً مع أحد قادة الجيش ربما هو حينها لا احد كان يعرف الاسم فربما هو المتحدث الرسمي ..تتالي الأحداث افقدني التركيز في تفاصيلها الشيقة ليتني دونتها...الأهم ما حواه هذا الاتصال كانت الإذاعية الرائعة منى الشاذلي تتساءل بهلع عن الوضع وهو يجيب وكأنه يقوم بحل مشكلة في مصفوفة حسابيه!!! لا أكثر

اشتد بها الهلع وقالت سيادة اللواء نعلم ان رجال الجيش بطبعهم هادئين لا يروعهم ما يروع المدنيين ولكن نريد ان نشعر بالآمان

أجاب بذات اللغة الهادئة الرزينة...حينها علمت سبب هدوء سيادة اللواء ، علمت انها لم تكن لا مبالاه لما يحدث او لم يكن تعامل روتيني مع الوضع

علمت ان هولاء الأشخاص يأملون لو أنهم مثلنا ... يركضون ليحتمون بكلمات الطمأنة ان أصابهم مكروه لكنهم هم الامان من عند الله

سبحانك ربي

وتوالت لحظات التقدير والإعجاب بالجيش كمؤسسة وبنبل الأفراد ، أثناء البيان الثالث لم أكن أشعر بأي طمأنة وكأن كل الأيام الماضية منذ الخامس والعشرين من يناير قامت بصهر كل مشاعري حولتهم جميعاً إلى خوف أصم أعمى يُقعِد صاحبه ويشل تفكيره ويلجم لسانه حتى الإيماءه عجزت عنها...لذا اثناء البيان ضممت رأسي بين راحتي

وأخذت اسمع الخطاب وفجأة صمت ...رفعت رأسي لأرى ما حدث ، سقط؟؟او اختفى الإرسال ؟! او ربما تلعثم فصمت !!

وإذا بها التحية العسكرية لأجدني منبهرة أوَ تحمل بلادي هذا النبل؟ وهذا الخير؟
انتهى البيان وبلا مبالغة وقفت لأعيد ذات التحية بذات الجدية وربما بريق عينيه انطفأ حزنا على الشهداء ..أما انا فمنحت بريقاً في عيني ربما لم أره ولكني شعرت به بريق الخجل أنني لم أجيد في حياتي كيف تكون التحية

ربما كان تناولي لهذه اللقطات عاطفياً لكن هكذا هم المدنيون : )

تحيا جمهورية مصر العربيه ... أبنائي أعدكم من اليوم أن أربي فيكم لما وكيف تحيي العلم وهو رمز الوطن

عن عمرو بن العاص قال: حدثني عمر أنه سمع رسول الله يقول: "إذا فتحالله عليكم مصر بعدي، فاتخذوا فيها جنداً كثيفاً، فذلك الجند خير أجناد الأرض" قالأبو بكر: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال: " إنهم في رباط إلى يوم القيامة" .

حفظ الله جيشنا أبناءه و رجاله و قادته ...

الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010

من أنا؟؟ و من تــكون؟؟


قُل لي مَن أنــا لأقـــل لك مَـــن تكـــون


 لا لأنني في نفسي فقير ولا لأنك بنفسي عليم
ولكن لأن بوحك يمنحني المزيد من الخطوط التي لا تحيد


امنحني دقائق من بعد بوحك يكن لديك تعريف مفصل
عن اسمك وعن اسمها
عن موطنك وعن موطنها

و لأني سألت والسؤل خير

بات جلياً من أكون
ومن أحاول جعلك ان تكون


نعم السؤل خيـــر

لتمنحني دقائق إضافية من بعد بوحك لأخبرك
من تكون
تلك الفتاة الساكنة خلف ضمير نتلاقفه
كلما لمحنا البريق من عينيك يسطع بلا ستار

امنحني أقل من مطلبي
فأنا بها حقاً على بينة

إنها هي..لا إنها هناك
لا مللكت ضمائراً يستتر خلفها
وهم كبير

إنها أنـــــا

:)

أو

ليتها أنا

الخميس، 28 أكتوبر 2010

اختـــــبار

السلام عليـــــــــــــــــكم و رحمـــــــــــة الله و بركــــــــــــــاته

يراني بعض الزملاء و الزميلات أنني معلمة ممن يطلق عليهن "عايزة اكبر العيال قبل اونهم" وأطلق علي هذا الوصف اذا طلبت من التلميذ ان يجااااهد في جعل جميع حاجياته نظيفة بعيدة عن متناول الطعمية او الطين (لأنني معلمة في منطقة ريفية) فلا استبعد اقتراب اي شئ من كتاب المدرسة والنتيجة اكبر برهان وازداد اللقب إلتصاقاً بي كلما رأوني أرتحل واتنقل بورق اختبارات شهري(ليس إلزامي لكن انا أصر على إعداده شهريا) وعندما يمرون في وقت الحصة المخصص للإمتحان ليجدوني وقد رسخت فيهم لا للغش لا للسرقة



أخذت اتأمل الوضع وانا بعيدة عن ذاتي في وضع يشبه ذلك الشخص الذي يتجول في معرض أو اتيليه فيجد مايجذبه أو لايفهمه فيبتعد بضع خطوات للخلف لتضح الرؤية ويبدأ التقييم ، أحببت ان اقيم ذاتي فيما يخص كوني معلمة شريرة وفي كوني " اكبر العيال قبل اونهم "


وجدت انني اعلن عن موعد الامتحان او الاختبار الشهري قبلها بإسبوعين وأُفرد حصة كاملة لتمرينات من خارج الكتاب المدرسي لكنها على نفس السياق ، أكرر شرح التمرينات والقواعد القائمة عليها ، أعلن يومياً عن ان هناك هدية للحاصل على افضل درجة ويا حبذا لو كانت النهائية ...سوف اقدم لك هديتك أمام المعهد كله ....:)


حاولت ان اعود بذاكرتي للوراء أيام الدراسة الجامعية أذكر ؟أنني و اثنين من زميلاتي فقط تفوقنا في سكشن كان احد محتوياته هو " أسس وضع اختبار جيد" كنت مثل شخص سبق له دراسة الموضوع وفقط يقوم باسترجاعه والتشديد عليه لم تكن المعلومات بالنسبة لي مملة او منهكة او بلا طائل كنت اتمتع بإستيقاظي مبكراً لأتواجد قبل الثامنة اي قبل موعد السيكشن
كنت بالنسبة للزميلات محض استغراب ان اتفوق بشكل ملحوظ في شئ لأن تقديراتي متواضعة في أغلب المواد
لا يمكن ان انسى ان هذا العام هو آخر عام لي في الجامعة وطلب منا المعيد وبشكل مفاجئ وضع اختبار لأي مرحلة وفقاً للأسس التي تم دراستها وقبل أن تكتمل الساعة كنت قد انهيت الشكل النهائي للإختبار وسلمت ورقتي وانا ابتسم ابتسامة إنتشاء ابتسامة تعني أعلم انني تميزت :)

لأصدقكم القول ،لم ابتسم تلك الإبتسامة إلا مرتان واحدة بعد تسليمي لورقة الاختبار التخيلي والثانية في أحد إختباراتي في مادة القرآن الكريم، لكن ربما يوم اختبار القرآن الكريم كان ينقصه عنصر المفاجأة .....دوماً ان تنجح وانت متفاجئ هو قمة الإنتصار.

ومنذ ساعات وانا اتأمل "اممم مساكين هم تلاميذي كل شهر إختبار وكل فتره تمارين لا امل التقييم انا "
وجال بخاطري تشبيه راقني واستحوذ على اعجابي

طيلة الشهر يتعلم التلاميذ مني معلومات مباشرة عن دروس بعينها ويكتسبوا مهارات جديدة لغوية
تتراوح نسبها بين تلميذ وآخر وأنا كمقدم لهذه المعلومات وميسر لها من المهم ان اختبر مدى استيعابهم للمعلومة ومدى قدرتهم على ممارستها بمفردهم وبعد مرور زمن على تعلمهم

وهذا هو الاختبار الشهري

أما بعد مرور العام او نصفه اقوم باختبار للتيرم بشكل كامل يكون اكبر واشمل واهم
قد اتغاضى عن اشياء في اختبار الشهر و ألفت نظرهم لها ولكن غالباً ما يكون معيار تصحيحي في إختبارات آخر التيرم اشد واصعب

تفاجئت ان تلك الصورة شبيهة إلى حد ما مع ابتلاءات الدنيا
أتعلم في درس القراءة ان الصبر مفتاح الفرج
اتعلم في درس الدين ان من يصبر ويحتسب يضاعف الله له المثوبة
اتعلم في القرآن ان الله مع الصابرين
اتعلم من الدنيا ان الصبر رضاً بقضاء الله
اتعلم اتعلم اتعلم .......

فيأتيني ابتلاء كبير او صغير
قد اسخط!
و قد استرجع ماتم دراسته فاصبر !


وأجهل حينها انني في ابتلاء أكبر مع الشهوات والفتن
إن اجدت الإحتماء بمعية الله
وتجديد التوبة والإستغفار
نجحت في جزء من الإختبار النهائي

فتقوم الساعة
ويُجمع البشر للحساب
ولاتشبيه هنا مع هول هذا اليوم وماعنيت التشبيه بقدر ما اهتممت بتقريب فكرة جالت بخاطري

حينها انا امام رب العزة
أُقيــــم

لست في الدنيا
قد أطلب عون صديق او حبيب

وحــــــــــــدي
فقط انا وجوارحي وربي جل وعلا
وصحيفة اعمالي

فأتذكر....
الحمد لله ان أكرمني الله بابتلاء في كذا وصبرت وجاهدت وإلا كنت الآن في كذا
............ وهكــــــــــذا :)
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }
{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }


ما أجمل ان نرى من دنيانا الصغيرة دنيا أكبر

السبت، 14 أغسطس 2010

من ذاكرة زوجة (1)

 http://cms.do-cms.com/UserFiles/Image/WINNERS%202008/01.jpg
مرحبا..
كيف حالك يا عزيزي
أتعلم أيقنت اليوم سبباَ يجعلك لا تراني مناسبة لك ويجعلني أراك غير مناسباَ لي
بعد مرور سبعة وعشرون عاماً أصطحب الصديقات ويصطحبنني للتنزه جل امنياتهن ان يتذوقن المثلجات وجل امنياتي ان أحتسي رائحة القهوة قبل ان احتسيها.

لا تقاطعني من فضلك فلم أقاطعك منذ ألتقينا ... دعني أمارس دور المتسلطه كما هي دوماً الأنثى في روايتكم
أتعلم يأتي الصيف في كل عام يفقدن خليلاتي كل ما جمعن من مدخرات على ما يسمى بفسحة المصيف تتعدد الدعوات وتتعدد الرفقه لكن كيف تكون الفسحة وانا خارج منزلي! وكيف تكون وانا مجبرة على الإلتزام بثلاثة او أربع أذواق هن رفيقات الفسحة أظنها أيسر وسيلة لتعاقبني بها ..

كيف حال زميلة العمل المدعوة غادة ..تعجبك في إنطلاقها وحبها للحياه تتفهم انها مخطئة وتتفهم انها بشر يعجبك انها تدلل نفسها..هكذا أخبرتني أتذكر؟!
يعجبني أيضاً انني دوما لا أتزحزح عن خانة العيوب دوماً تضعني هناك وتجهل ان لي مقعداً جلياً في خانة المميزات

أذكر يوم أصررت أن ألبي دعوتها في الذهاب لذلك البارك او ما اسميه ملاهي، منذ كنت طفله لا تستهويني تلك الملاهي أجدها دوماً ممله ربما بيت الكره ....ولكن وزني غير ملائم وسني أيضا يبدو انك نسيت انني قاربت ان انهي العشرين

لم تصنع مني قائمة سوداء ومن الغادة الخانة الشقراء إن كنت تحب ان تصنع منها ملكة فاطلب منها جني الرحيق من قلب غابات الزهور كما افعل أنا

قبل ان أرحل...لم تخبرني عن لون صبغة الشعر المحبب لغادة وتذكر وانت تقارن انني احب الحناء

(من ذاكرة زوجة)

الأحد، 27 يونيو 2010

بحـ ♥ ـــ ♥ ــبك يا بـ ♥ــطــ ♥ ـــه

حبيبتي امبارح اتجوزت
ورقه ومأذون وشهود

الناس فرحانه مزقططه
وانا عيني مليانه برود

لا انا عارفة للفرح مكان
ولا شايفه للحزن اوان

ناديتها من وسط الناس
انتي هناك بقيتي مراته؟؟يعني خلاص!!

::::::

مش عايزة احيرك وخايفة اخيرك
هو مين عندك اعز انا ولا راجل حبتيه وحبيت انا رسمة دبلته
على صوابعك الصغيره

مش قصدي اعكرك ولا اعصبك
بس ببكي انه هيخطفك

بحاول افرح وابتسم
حتى شوفتيني وانا امبارح بضحكك
وبعد مامشيتي فضلت اضحكه

::::::

هو انتي بكره لما تلبسي الأبيض
وانا انادي يا جماعه حد يزغرد

وماما ترش الملح المستخبي معاه شكولاته وملبسة
اللي انا وانتي يا ما ظبطنا بسمة بتاكل منهم مستعجله


خافت نشوفها
بس انا وانتي اجرام ومشكله
شفناها ولاقولنا
تيجي نزنقها ...ولاعريسك خلاص خدك مننا


::::::

هو انا كام مرة قولت لك اني بحبك
عدتيهم؟؟

ولا انا مبعرفش اقول اني بحبك؟؟

عارفة هقولك..
خلفي نونه صغيره
وانا كل يوم هقولها
بحب ماما،،بحب ماما يا نيرة

آآآه زي ماتحبوا سموها
انا خالتو وقولت نيرة

بكفيكم بقى

:::::::

ناديتيني اناولك منديل ورق
اصل الكحل ضل اتجاهه وسرح!!

حاولوا البنات يقوموكي ترقصي
قلتي لايمكن ازاي بس انا بتحرج

هو بقى..قالك خلاص
نقوم سوا ونوريهم فرحنا

زعلت منك اصل انا عيله
اشمعنى هو ليه مش انا

بس عارفه..انتي عارفه
ان اخري ابص لك وابص له
وابارك فرحتك

::::::

وشوشتوا بعض
سمعتكم !

آه انا هنااااك في آخر القاعة وسمعتكم
بيقولك زهقت...نفسك تشربي فنجان كاكاو؟؟

انا اتفجعت
مين عرفه بفنجان الكاكاو

السر دا عسكري
انا وماما وبابا وبسمه بس نعرفه

:::::::

قمتوا خلاص
والقاعة ضلمت

ندهتك، كتير
بس حسن كان بيوشوك


شفتي!!
خدك مني

::::::::

فاكرة لما تعبت
في عيني لما اتوجعت

فاكرة ..ساعتها خفت
عملية وحجات كبيرة
وانا وانتي صغيرين
وبابا وماما مسافرين


روحتي معايا
قولت للدكتور عقمها بس تدخل ويايا

بص لي وابتسم
قالي حنان هتبقى معايا

قولت له حنان اسمها
بس اختي دا وصفها

ولما خلصت كنت بدارى في ايديكي
كنت بتعصب..وكنتي بتطبطبي علي بعينيكي

شاركني فيهم
شاركني في مسكة ايديكي
وشاركني في حنية عنيكي


عايزاني اسامحه؟؟
اجرب احاول


بس شرطي تخلفوا لي نيره

::::::

بحبك يا بطة