الأحد، 27 يونيو 2010

بحـ ♥ ـــ ♥ ــبك يا بـ ♥ــطــ ♥ ـــه

حبيبتي امبارح اتجوزت
ورقه ومأذون وشهود

الناس فرحانه مزقططه
وانا عيني مليانه برود

لا انا عارفة للفرح مكان
ولا شايفه للحزن اوان

ناديتها من وسط الناس
انتي هناك بقيتي مراته؟؟يعني خلاص!!

::::::

مش عايزة احيرك وخايفة اخيرك
هو مين عندك اعز انا ولا راجل حبتيه وحبيت انا رسمة دبلته
على صوابعك الصغيره

مش قصدي اعكرك ولا اعصبك
بس ببكي انه هيخطفك

بحاول افرح وابتسم
حتى شوفتيني وانا امبارح بضحكك
وبعد مامشيتي فضلت اضحكه

::::::

هو انتي بكره لما تلبسي الأبيض
وانا انادي يا جماعه حد يزغرد

وماما ترش الملح المستخبي معاه شكولاته وملبسة
اللي انا وانتي يا ما ظبطنا بسمة بتاكل منهم مستعجله


خافت نشوفها
بس انا وانتي اجرام ومشكله
شفناها ولاقولنا
تيجي نزنقها ...ولاعريسك خلاص خدك مننا


::::::

هو انا كام مرة قولت لك اني بحبك
عدتيهم؟؟

ولا انا مبعرفش اقول اني بحبك؟؟

عارفة هقولك..
خلفي نونه صغيره
وانا كل يوم هقولها
بحب ماما،،بحب ماما يا نيرة

آآآه زي ماتحبوا سموها
انا خالتو وقولت نيرة

بكفيكم بقى

:::::::

ناديتيني اناولك منديل ورق
اصل الكحل ضل اتجاهه وسرح!!

حاولوا البنات يقوموكي ترقصي
قلتي لايمكن ازاي بس انا بتحرج

هو بقى..قالك خلاص
نقوم سوا ونوريهم فرحنا

زعلت منك اصل انا عيله
اشمعنى هو ليه مش انا

بس عارفه..انتي عارفه
ان اخري ابص لك وابص له
وابارك فرحتك

::::::

وشوشتوا بعض
سمعتكم !

آه انا هنااااك في آخر القاعة وسمعتكم
بيقولك زهقت...نفسك تشربي فنجان كاكاو؟؟

انا اتفجعت
مين عرفه بفنجان الكاكاو

السر دا عسكري
انا وماما وبابا وبسمه بس نعرفه

:::::::

قمتوا خلاص
والقاعة ضلمت

ندهتك، كتير
بس حسن كان بيوشوك


شفتي!!
خدك مني

::::::::

فاكرة لما تعبت
في عيني لما اتوجعت

فاكرة ..ساعتها خفت
عملية وحجات كبيرة
وانا وانتي صغيرين
وبابا وماما مسافرين


روحتي معايا
قولت للدكتور عقمها بس تدخل ويايا

بص لي وابتسم
قالي حنان هتبقى معايا

قولت له حنان اسمها
بس اختي دا وصفها

ولما خلصت كنت بدارى في ايديكي
كنت بتعصب..وكنتي بتطبطبي علي بعينيكي

شاركني فيهم
شاركني في مسكة ايديكي
وشاركني في حنية عنيكي


عايزاني اسامحه؟؟
اجرب احاول


بس شرطي تخلفوا لي نيره

::::::

بحبك يا بطة

الخميس، 24 يونيو 2010

رحلة إلى ليلة زفاف

عادة ما أشاهد فتاة جميلة تحضر متأخرة جداً لحفل أعد لها خصيصاً،اكتفي برؤيتها وأتصنع إهتمامي بجمالها، وبهيئتها،وبرقص المدعوين حولها وربما مشاركتها لهم، ثم انصرف على عجالة رغم محاولات بعض أقاربها ان امكث بينهم قليلا فلازال الوقت مبكراً..!!

أسابيع قليلة تفصلني عن حفل زفاف أختي، مما يعني اني انا من ستحضر متأخرة مع العروس، وانا من سوف تحتضنها المنصه صعودا وهبوطاً لتلبية طلبات الأخت العروس ، ولولا اني اعلم من انا لقلت اني سوف اقوم ببدء الرقصات...هكذا يحدث

كنت أعلم ان رحلة الزواج تبدأ بزوج وقور فجأه تسقط عينيه على فتاه منهمكة في عملها لم تلمحه يوماً إلا وهو جالس مع والدها يطلبها للزواج، وظننت ان اكثر اللحظات راحة هي ان تودع منزل أهلها ظهراً متجة نحو محل تجتمع فيه مجموعة من النساء يجدن ابراز جمال الفتاة ليلة عرسها لتخرج من عندهم في الثامنة مساء ملكة بذلك الفستان المنتفخ بشئ لا اعلمه وتبرج صاخب يدل على انها عروس ، لينظر إليها الرجل الوقور بابتسامة اما ان تريحك فتعلم انه احب مظهر عروسه الليله او ابتسامة تعجب من هذه التي تمتطي يمينه !!

مر عام منذ ان طرق بابنا الرجل الوقور طالباً ان تكون اختي رفيقة لدربه،ولم يمانع أبي وسعدت انا انه عام ولكن فوجئت اليوم بأن العام مر كشهر،وبقيت في غرفتي وحيدة كلما خرجت هي للعمل الوم نفسي ليتني تسامرت معها كثيراً،ليتني توقفت عن عراكها بسبب مشبك للشعر او بسبب حقيبة اتلفتها،ليتني نسجت لها عبارات حب ، ليتني اصطحبتها في نزهة لي ولها فقط وقدمت لها كوب الشكولاته الساخنه الذي تحبه،ليته كان بيننا لحظات خاصة،أسرها إليها وتسرها إلي كلما باعدت بيننا الأيام،لازال في مخيلتي ان من كان عددهم خمسة أفراد لاينقص عددهم إلا بسفر الآخر ولكنه يعود ويصبح ولائه الأول والأخير للخمسة فقط،أعلم ان بداخلي حب امتلاك ولكنه حق.

أصرت ان اشاركها انتقاء فساتين عرسها ،تحب ذوقي واحب ذوقها رغم علو صوتنا في احيان كثيرة في اماكن البيع فقط لتقول لي انه اللون المناسب، هي عاشقة للون الأحمر لذا كنت اتوقع مجازفتها ومحاولاتها ان ترى مظهرها به، كان اول عرض لها امامي به نتيجته ان اغمضت عيني بعد ان صدمني اللون بشدته وحرارته وقلت لها بالله عليكِ جربي ماشئت إلا هذا الأحمر،فهو يصلح وشاحا،طوقاً، يصلح لأشياء لاتتعدى السنتيمترات فكيف لي ان اتحمله فستاناً

توالى عرضها وتتالت محاولاتها حتى انتهينا وكان الحظ الأوفر للأرجواني، بات رائعا عليها ، ولكن تذكرت ان هذا الفستان عندما كان معلقاً كان صغيراً كيف انتفخ!! اقتربت مني بغيظ شديد وربما منعها انها عروس من ان يرتفع صوتها ... لتقول لي إنه اختراع يبرز جمال الفستان اسمه(جيبونه) ينقل الفستان من السواريه إلى العروس ... قلت لها جربي ارتداءه بدونها تشعرني باختناق ،همت بتلبية طلبي ولكن بذكاء...وادارت حوارا مع صاحبة الأتيليه ..آنستي هل يمكنني ارتداءه بدون (الجيبونه) نعم ولكن سوف يكون سواريه عادي مثل اي مدعو عادي وانتِ تقولين انك العروس...نظرت لي وكأنها تقول أرأيتِ...ونظرت لها قائلة بصمتي...رأيت ولست مقتنعه.


لازال الأمر لدي يشبه نزهة أُسأل فأجيب...لا أكثر،حتى خرجت علي بالأبيض.....يا الله اختي الصغيرة رفيقة غرفتي...عروس...فجأة رأيتها أما وفجأة رأيتها ربة منزل وفجأة رأيتها زوجة ورفيقة للرجل الوقور....كل هذا صنعه بي الأبيض بل ويصنع بداخلي الدموع!

لم أعاني الحيرة مع الأبيض ،فكلما كانت تبدل واحدا تلو الآخر لنرى ايهم اكثر ملائمة كانت تشتد عيني اتساعاً .. وفجأة اجدها تترك المرأة لتقترب مني وتقول بماذا تهمسين وتتركيني اقرر بمفردي...اجيبها بعين تقترب ان تدمع...أقول ماشاء الله تبارك الله فأنت بدون اي تبرج عروس بهذا الأبيض

عدت للمنزل وانا سعيدة لجعلها واثقة بأنها انتقت الأجمل والأنسب لليلتيها، ولكن أدمعت قلبي على فراقها،فهل رؤيتي لها في ليلة عرسها وهو يحتضن مرفقها بحنان واحتواء سوف ينقلني من شعور الغضب والغيرة منه إلى شعور الراحة والسلام.

الخميس، 17 يونيو 2010

أيا زهرة التيوليب

صدقيني لست بمن حباهم الله نعمة الكلمات
لأمضي بها فقط لأنسج مقامات

ولكن عجبا بين عشية وضحاها
تفتحت أزهار عيني لأجد عشقاً جنونيا لكِ

كنت لأعذرني ان مر شذاك ببابي يوما
كنت لأراني اليوم أقوى وانا اطلب من بائع ازهاري ان يجلب منها
لي في كل نهار

لم تعد صورك تكفيني..
اشتد الحب..تيوليبي

اتعلمين..ربما تشبهين ابنتي الجين
نعم لها خد يقترب من الاحمرار
ممتلئة الوجه كوجه اوراقك..

عودها منساب كعودك

اليوم ادركت سر عشقي للتوليب

ولكن ماذا عن شذاكِ؟؟
مهما بلغ لن يكون كشذا اللجين في حياتي

الأربعاء، 2 يونيو 2010

جدايل الزيتون تنزف

آآآه آآآآه يا يُمه
جدايل الزيتون عم تنزف
وماعاد فيني أوقفها

وآآآآآه آآآآه يا يمه

نزيفها مر بيوجع
قولي لي كيف أهونها

مادريوا عني ماسمعوا

طيب يأخروا الطلقه ... يمكن جِدِيلات زيتوني تكبر
ويكبر معاها قوة شعوبي
قولي لي كيف شكلها هلاّ
صارت اجمل وهي تنزف؟؟
صارت أحلى وهي تصرخ؟؟

قصي لي قصه يا غاليه ..عن جديلة توها بتنبت ولا جديلة ما مسها الهون

قصي لي قصة يمكن..تحيي فيني العزة
قصي لي قصة يا غزة عن جديلات باقيه لسه
عليها نقرا ترياقٍ مايتهز
إلي يمسها يتزلزل ويترج رجه

آآآه آآآآه يا يُمه

جدايل الزيتون عم تنزف
وماعاد فيني أوقفها


(راسليني للإستماع لمقطع صوتي)