السلام عليـــــــــــــــــكم و رحمـــــــــــة الله و بركــــــــــــــاته
يراني بعض الزملاء و الزميلات أنني معلمة ممن يطلق عليهن "عايزة اكبر العيال قبل اونهم" وأطلق علي هذا الوصف اذا طلبت من التلميذ ان يجااااهد في جعل جميع حاجياته نظيفة بعيدة عن متناول الطعمية او الطين (لأنني معلمة في منطقة ريفية) فلا استبعد اقتراب اي شئ من كتاب المدرسة والنتيجة اكبر برهان وازداد اللقب إلتصاقاً بي كلما رأوني أرتحل واتنقل بورق اختبارات شهري(ليس إلزامي لكن انا أصر على إعداده شهريا) وعندما يمرون في وقت الحصة المخصص للإمتحان ليجدوني وقد رسخت فيهم لا للغش لا للسرقة
أخذت اتأمل الوضع وانا بعيدة عن ذاتي في وضع يشبه ذلك الشخص الذي يتجول في معرض أو اتيليه فيجد مايجذبه أو لايفهمه فيبتعد بضع خطوات للخلف لتضح الرؤية ويبدأ التقييم ، أحببت ان اقيم ذاتي فيما يخص كوني معلمة شريرة وفي كوني " اكبر العيال قبل اونهم "
وجدت انني اعلن عن موعد الامتحان او الاختبار الشهري قبلها بإسبوعين وأُفرد حصة كاملة لتمرينات من خارج الكتاب المدرسي لكنها على نفس السياق ، أكرر شرح التمرينات والقواعد القائمة عليها ، أعلن يومياً عن ان هناك هدية للحاصل على افضل درجة ويا حبذا لو كانت النهائية ...سوف اقدم لك هديتك أمام المعهد كله ....:)
حاولت ان اعود بذاكرتي للوراء أيام الدراسة الجامعية أذكر ؟أنني و اثنين من زميلاتي فقط تفوقنا في سكشن كان احد محتوياته هو " أسس وضع اختبار جيد" كنت مثل شخص سبق له دراسة الموضوع وفقط يقوم باسترجاعه والتشديد عليه لم تكن المعلومات بالنسبة لي مملة او منهكة او بلا طائل كنت اتمتع بإستيقاظي مبكراً لأتواجد قبل الثامنة اي قبل موعد السيكشن
كنت بالنسبة للزميلات محض استغراب ان اتفوق بشكل ملحوظ في شئ لأن تقديراتي متواضعة في أغلب المواد
لا يمكن ان انسى ان هذا العام هو آخر عام لي في الجامعة وطلب منا المعيد وبشكل مفاجئ وضع اختبار لأي مرحلة وفقاً للأسس التي تم دراستها وقبل أن تكتمل الساعة كنت قد انهيت الشكل النهائي للإختبار وسلمت ورقتي وانا ابتسم ابتسامة إنتشاء ابتسامة تعني أعلم انني تميزت :)
لأصدقكم القول ،لم ابتسم تلك الإبتسامة إلا مرتان واحدة بعد تسليمي لورقة الاختبار التخيلي والثانية في أحد إختباراتي في مادة القرآن الكريم، لكن ربما يوم اختبار القرآن الكريم كان ينقصه عنصر المفاجأة .....دوماً ان تنجح وانت متفاجئ هو قمة الإنتصار.
ومنذ ساعات وانا اتأمل "اممم مساكين هم تلاميذي كل شهر إختبار وكل فتره تمارين لا امل التقييم انا "
وجال بخاطري تشبيه راقني واستحوذ على اعجابي
طيلة الشهر يتعلم التلاميذ مني معلومات مباشرة عن دروس بعينها ويكتسبوا مهارات جديدة لغوية
تتراوح نسبها بين تلميذ وآخر وأنا كمقدم لهذه المعلومات وميسر لها من المهم ان اختبر مدى استيعابهم للمعلومة ومدى قدرتهم على ممارستها بمفردهم وبعد مرور زمن على تعلمهم
وهذا هو الاختبار الشهري
أما بعد مرور العام او نصفه اقوم باختبار للتيرم بشكل كامل يكون اكبر واشمل واهم
قد اتغاضى عن اشياء في اختبار الشهر و ألفت نظرهم لها ولكن غالباً ما يكون معيار تصحيحي في إختبارات آخر التيرم اشد واصعب
تفاجئت ان تلك الصورة شبيهة إلى حد ما مع ابتلاءات الدنيا
أتعلم في درس القراءة ان الصبر مفتاح الفرج
اتعلم في درس الدين ان من يصبر ويحتسب يضاعف الله له المثوبة
اتعلم في القرآن ان الله مع الصابرين
اتعلم من الدنيا ان الصبر رضاً بقضاء الله
اتعلم اتعلم اتعلم .......
فيأتيني ابتلاء كبير او صغير
قد اسخط!
و قد استرجع ماتم دراسته فاصبر !
وأجهل حينها انني في ابتلاء أكبر مع الشهوات والفتن
إن اجدت الإحتماء بمعية الله
وتجديد التوبة والإستغفار
نجحت في جزء من الإختبار النهائي
فتقوم الساعة
ويُجمع البشر للحساب
ولاتشبيه هنا مع هول هذا اليوم وماعنيت التشبيه بقدر ما اهتممت بتقريب فكرة جالت بخاطري
حينها انا امام رب العزة
أُقيــــم
لست في الدنيا
قد أطلب عون صديق او حبيب
وحــــــــــــدي
فقط انا وجوارحي وربي جل وعلا
وصحيفة اعمالي
فأتذكر....
الحمد لله ان أكرمني الله بابتلاء في كذا وصبرت وجاهدت وإلا كنت الآن في كذا
............ وهكــــــــــذا :)
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }
{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }
ما أجمل ان نرى من دنيانا الصغيرة دنيا أكبر
يراني بعض الزملاء و الزميلات أنني معلمة ممن يطلق عليهن "عايزة اكبر العيال قبل اونهم" وأطلق علي هذا الوصف اذا طلبت من التلميذ ان يجااااهد في جعل جميع حاجياته نظيفة بعيدة عن متناول الطعمية او الطين (لأنني معلمة في منطقة ريفية) فلا استبعد اقتراب اي شئ من كتاب المدرسة والنتيجة اكبر برهان وازداد اللقب إلتصاقاً بي كلما رأوني أرتحل واتنقل بورق اختبارات شهري(ليس إلزامي لكن انا أصر على إعداده شهريا) وعندما يمرون في وقت الحصة المخصص للإمتحان ليجدوني وقد رسخت فيهم لا للغش لا للسرقة
أخذت اتأمل الوضع وانا بعيدة عن ذاتي في وضع يشبه ذلك الشخص الذي يتجول في معرض أو اتيليه فيجد مايجذبه أو لايفهمه فيبتعد بضع خطوات للخلف لتضح الرؤية ويبدأ التقييم ، أحببت ان اقيم ذاتي فيما يخص كوني معلمة شريرة وفي كوني " اكبر العيال قبل اونهم "
وجدت انني اعلن عن موعد الامتحان او الاختبار الشهري قبلها بإسبوعين وأُفرد حصة كاملة لتمرينات من خارج الكتاب المدرسي لكنها على نفس السياق ، أكرر شرح التمرينات والقواعد القائمة عليها ، أعلن يومياً عن ان هناك هدية للحاصل على افضل درجة ويا حبذا لو كانت النهائية ...سوف اقدم لك هديتك أمام المعهد كله ....:)
حاولت ان اعود بذاكرتي للوراء أيام الدراسة الجامعية أذكر ؟أنني و اثنين من زميلاتي فقط تفوقنا في سكشن كان احد محتوياته هو " أسس وضع اختبار جيد" كنت مثل شخص سبق له دراسة الموضوع وفقط يقوم باسترجاعه والتشديد عليه لم تكن المعلومات بالنسبة لي مملة او منهكة او بلا طائل كنت اتمتع بإستيقاظي مبكراً لأتواجد قبل الثامنة اي قبل موعد السيكشن
كنت بالنسبة للزميلات محض استغراب ان اتفوق بشكل ملحوظ في شئ لأن تقديراتي متواضعة في أغلب المواد
لا يمكن ان انسى ان هذا العام هو آخر عام لي في الجامعة وطلب منا المعيد وبشكل مفاجئ وضع اختبار لأي مرحلة وفقاً للأسس التي تم دراستها وقبل أن تكتمل الساعة كنت قد انهيت الشكل النهائي للإختبار وسلمت ورقتي وانا ابتسم ابتسامة إنتشاء ابتسامة تعني أعلم انني تميزت :)
لأصدقكم القول ،لم ابتسم تلك الإبتسامة إلا مرتان واحدة بعد تسليمي لورقة الاختبار التخيلي والثانية في أحد إختباراتي في مادة القرآن الكريم، لكن ربما يوم اختبار القرآن الكريم كان ينقصه عنصر المفاجأة .....دوماً ان تنجح وانت متفاجئ هو قمة الإنتصار.
ومنذ ساعات وانا اتأمل "اممم مساكين هم تلاميذي كل شهر إختبار وكل فتره تمارين لا امل التقييم انا "
وجال بخاطري تشبيه راقني واستحوذ على اعجابي
طيلة الشهر يتعلم التلاميذ مني معلومات مباشرة عن دروس بعينها ويكتسبوا مهارات جديدة لغوية
تتراوح نسبها بين تلميذ وآخر وأنا كمقدم لهذه المعلومات وميسر لها من المهم ان اختبر مدى استيعابهم للمعلومة ومدى قدرتهم على ممارستها بمفردهم وبعد مرور زمن على تعلمهم
وهذا هو الاختبار الشهري
أما بعد مرور العام او نصفه اقوم باختبار للتيرم بشكل كامل يكون اكبر واشمل واهم
قد اتغاضى عن اشياء في اختبار الشهر و ألفت نظرهم لها ولكن غالباً ما يكون معيار تصحيحي في إختبارات آخر التيرم اشد واصعب
تفاجئت ان تلك الصورة شبيهة إلى حد ما مع ابتلاءات الدنيا
أتعلم في درس القراءة ان الصبر مفتاح الفرج
اتعلم في درس الدين ان من يصبر ويحتسب يضاعف الله له المثوبة
اتعلم في القرآن ان الله مع الصابرين
اتعلم من الدنيا ان الصبر رضاً بقضاء الله
اتعلم اتعلم اتعلم .......
فيأتيني ابتلاء كبير او صغير
قد اسخط!
و قد استرجع ماتم دراسته فاصبر !
وأجهل حينها انني في ابتلاء أكبر مع الشهوات والفتن
إن اجدت الإحتماء بمعية الله
وتجديد التوبة والإستغفار
نجحت في جزء من الإختبار النهائي
فتقوم الساعة
ويُجمع البشر للحساب
ولاتشبيه هنا مع هول هذا اليوم وماعنيت التشبيه بقدر ما اهتممت بتقريب فكرة جالت بخاطري
حينها انا امام رب العزة
أُقيــــم
لست في الدنيا
قد أطلب عون صديق او حبيب
وحــــــــــــدي
فقط انا وجوارحي وربي جل وعلا
وصحيفة اعمالي
فأتذكر....
الحمد لله ان أكرمني الله بابتلاء في كذا وصبرت وجاهدت وإلا كنت الآن في كذا
............ وهكــــــــــذا :)
{أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ }
{أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى }
ما أجمل ان نرى من دنيانا الصغيرة دنيا أكبر
