الأحد، 25 أبريل 2010

لدي.....جميل!!!


~*~ ~*~ ~*~ ~*~ ~*~ ~*~


دق جرس الباب ، خرجت امي لترى من الطارق ، استعديت للتواجد رغم بغضي لإستقبال أي ضيوف ، نظرت في المرآه...لون بشرتي شاحب داكن..أعلم انها الشمس شمس الساعة الرابعة عصراً

لن اخرج..اعلم تعليقهن.." لما لونك شاحب" ...عدت إلى غرفتي ..نظرت إلى نفسي ، توجهت من جديد نحو المرآه.."حسناَ سوف أخرج" .."لحظة لحظة...امم هل يمكن ان اعدل شعري..!!"
"يا إلهي كم هو جميل...فقط شريطة ومشبك للشعر وبات وجهي جميلاً"
يا الله..لدي شعر جميل


خرجت للضيوف بإبتسامة ثقه ، غازلت عمتي بكلمات تحبها ، حتى انني غبت عنها لأعد لها مشروب الضيافه ، ارسلت من يكلمه عني وأعود بجانبها
"يا إلهي عمتي التى لاتطيق حوار الشباب والفتيات الممل وتحب النوم باكراً...عشقت الجلوس معي...لا بل عشقة شعري..لالا ربما عشقت ابتسامتي....مهلاً إنها تعشق ثقتي بنفسي"

كم من جميل لدي...لا أراه إلا في زيارتي الثانيه للمرآه ..

تأملوا ذواتكم..تسعدوا في حياتكم..وتسعِدوا حياتهم

الجمعة، 23 أبريل 2010

إنـ كــ ســـ ــر جــ ــوآآآآنــ ــا شــ ـــئ




إنكسر جوانا شئ
و إنطفيت بعده المشاعر
تهنا و نسينا الطريق
وابتدا الإحساس يسافر
واخد الأحلام معاه
إنكسر جوانا شئ


غيرت فينا السنين
و النسيم أصبح عواصف
و سط إحساسنا الحزين
أنجرح قلب العواطف
إرتعش صوت السؤال
و ابتدا يتوه الخيال
تهنا و نسينا الطريق
وإنكسر جوانا شئ


إنكسر جوانا إيه
قلب بيحاول يسامح
إنكسر مهما نداريه
بإبتسامه حب طارح
و أبتدت تعلى الآهات
و الكلام ذي السكات
تهنا و نسينا الطريق



إنكسر جوانا شى
و إنطفت بعده المشاعر
تهنا و نسينا الطريق
و أبتدا الإحساس يسافر
واخد الأحلام معاه

إنكسر … إنكسر جوانا شئ
()   ()   ()
ملاحظة: هذه الكلمات من تأليف/ بهاء الدين محمد تغنى بها / على الحجارو لحنها / رياض الهمشري

دروب من خيـ ـــ ــ ــ ـالي .. ،




صنع مني التلفاز فتاة مُحبة للخيال

دوماً أتخيل أنني سوف أُثبت في عملي وأتقدم بطلب إبتعاث للخارج
وانتهز تلك الفرصة لأحصل على درجة الماجيستير

أتخيل أيضاً أنني سوف أسعد كل من حولي
أساعد أمي ان تكون أقل تعبيراً عن عواطفها بالدموع ، أساعد أبي بأن يتقبل فكرة بيع لوحاته وان يجعل منها
مهنته في الستين بعد ان كانت هوايته في الشباب

أتخيل أنني لي أعمالاً خاصة كثيرة
أجوب العالم بلا خوف ان أسقط في ماء النيل وتأكلني أسماء ضعيفة
او أن أصعق وانا أقوم بكي ملابسي المرهقه بكهرباء الآله
أو ان أصاب بحادث تصادم..فهذه عادتي كلما عبرت طريق ذو اتجاهين
تُشَل به حركة المرور

يخيل إلي أنني سوف ألتحق بأكاديميات العلاج السلوكي
وسوف تمتلئ مكتبات العالم بكتاباتي
يخيل إلي أنني لن أعرف نفسي إلا من خلال بورتريهات الفنانين
يتسابقون لرسم أقرب تخيل لمن أكون

لي أثر ولكن لايدركون مس ملامحي

ربما أحلم أيضاً ان اصنع مني بطلة أحل أصعب الألغاز وأسعد العالم بإنجازي وأبقى تعيسة بداخلي لفقد أقرب القريب
ربما أحلم بأن أتحدث لدى إعلامية مشهورة

وأخبرها كيف كان الظلام سبيلاً لي نحو الضياء

هل سأظل أحلم حتى أبلغ الستين

الجمعة، 9 أبريل 2010

رحـ ـيــ ــل


عندما ولدت
لم أكن أعلم بشأن تلك المضغة التي أحتويها

كنت أكبر وتكبر معي
بحجم كف يدي يزداد حجمها

وعندما إعتادت عيناي الخجل
ظننتها هي التي تحب وهي التي يراودها مَسُ الحب

وأدركت ان رؤياي صحيحة
عندما بدأت أفيق على دمعي عيني الذي يلتهب
كلما همت يدٌ تودع يدي
دون أي وعد باللقاء

وعندما رأيتك...ولدت من جديد
ولكن ولدت أنثى
تعرف ان الذي يحب هو القلب
رثيته كثيراَ كلما ابتعدت
وأطلقت أبيات شعر اجهل كيف نظمتها
وأدمنت الجلوس على الشواطئ الخاويه إلا من أجنحة متكسرة

أدركت حقيقة قلبي
عندما عدت لتخبرني بأن الحب بيننا رحل
تعجبت..
اَوَ كان..؟؟


عندما طَلَقتُ حبك بلا رجعه
ولدت من رحم وشاح ارتحل
علمت حينها ان كل جسدي يعتصر
ليتها العين وحدها تبكي
وليته القلب وحده يهذي
وليته الجسد وحده نحيل

وجفت بداخلى الحياه..رغم بريق اللوان على اوراقي
إنه لون الرحيل

ر ح ي ل


الخميس، 8 أبريل 2010

أضعتك...

أضعتك ...
كنا كحبل الوريد نلتقي ونختفي دون ان يرى لنا نهايات
كثيرا ماخطبت فيك القلب
توسلت أن تراني قلبا حنونا يضم عينيك التائهتين
كثيرا ما ارتحلت عن موانئ الرحيل في قدميك
تاركة رسالة تتزاحم بالدموع
في كل يوم كنت تجيد الرحيل عن مقلتيّ كنت تعلم كيف تتواصل أطرافك وكيف تبتعد عن اوصالي
كنت تعلم كل المحطات وتركتني..أُضَيعك
اليوم تعترف لي بأني كنت تلك الحبيبه
وبأني كنت في يوم منك قريبه
وانك أدمنت السكنى في مقلي الحزينه
وأنك تبحث عن مأوى غير راحتي الملوثتين بدماء السفينه
تلك السفينه التى رحل عليها قلبي
واهما بحب أشعث لاشئ يزيح عنه الغبار ولاشئ ينيقيه
أضعتك...
اليوم تأتي ولأول مرة بصراحة القسوة إني احبك ولكن تاهت بيننا السبل
كانت امامك حلول كثيرة..يكفيني حينها لو تقول
أحبك..
يكفيني حينها لو تقول..دعيني أكون رجلك
إخترت اصعب الطرق لترتحل بها قدماك وألزمتي بالرحلة معك
كان زادك حب يقين
وكان زادي قلب مسكين
عاقبتني اليوم ياقلبي عندما أخبرتني أنى أنا من ضيعك
عاقبتني عندما بحت لي بأن قلبي كان بالفعل يسكنك
ليتني ليتني لم ألتقِِِ بك

الثلاثاء، 6 أبريل 2010

انثى آيله للسقوط

أنثى آيلة للسقوط!

إن بقي مني شئ
سيظل داكن اللون

وإن ظهر مني شئ سيظل بلا لون

عاشقة أنا للبينيات

فانا لا أملك لون الظلام ولا أملك لون الوضوح

عاشقة انا للرماديات

داكن إختلط بزاهٍ

وليل يؤذيه ان يراني أسطع
وصباح يرهقه أن يراني أنطفئ

إلى من إذن يجب أن احتمي
وأطلب السكنى

حتما سيبقى لي بيت الهواء
الفراغ
يلقي بي أينما شاء

فهو الوحيد الذي لاتعنيه الألوان ولا الصفات
فقد يتطلب مني الأمر إلقاء بعض الذكريات

لكي استطيع التحليق فيه في ثناياه
دون ان أشعر أنني آيلة للسقوط