الاثنين، 31 مايو 2010

أنتي الحقيقه لو تعلمين ...





يقولون عني كثيرا كثيرا
وأنت الحقيقة لو يعلمون
لأنك عندي زمان قديم
أفراح عمر وذكرى جنون
وسافرت أبحث في كل وجه
فألقاك ضوءا بكل العيون
يهون مع البعد جرح الأماني
ولكن حبك لا.. لا يهون
* * *
أحبك بيتا تواريت فيه
وقد ضقت يوما بقهر السنين
تناثرت بعدك في كل بيت
خداع الأماني وزيف الحنين
كهوف من الزيف ضمت فؤادي
وآه من الزيف لو تعلمين
* * *
لماذا رجعت زمانا توارى
وخلف فينا الأسى والعذاب
بقاياي في كل بيت تنادي
قصاصات عمري على كل باب
فأصبحت أحمل قلبا عجوزا
قليل الأماني كثير العتاب
* * *
لماذا رجعت وقد صرت لحنا
يطوف على الأرض بين السحاب؟
لماذا رجعت وقد صرت ذكرى
ودنيا من النور تؤوي الحيارى
وأرضا تلاشى عليها المكان؟
لماذا رجعت وقد صرت لحنا
ونهرا من الطهر ينساب فينا
يطهر فينا خطايا الزمان؟
فهل تقبلين قيود الزمان؟
وهل تقبلين كهوف المكان؟
أحبك عمرا نقي الضمير
إذا ضلل الزيف وجه الحياة
* * *
أحبك فجرا عنيد الضياء
إذا ما تهاوت قلاع النجاة
ولو دمر الزيف عشق القلوب
لما عاش في القلب عشق سواه
دعيني مع الزيف وحدي وسيفي
وتبقين أنت المنار البعيد
وتبقين رغم زحام الهموم
طهارة أمسي وبيتي الوحيد
أعود إليك إذا ضاق صدري
وأسقاني الدهر ما لا أريد
أطوف بعمري على كل بيت
أبيع الليالي بسعر زهيد
لقد عشت أشدو الهوى للحيارى
و بين ضلوعي يئن الحنين
وقد استكين لقهر الحياة
ولكن حبك لا يستكين
* * *
يقولون عني كثيرا كثيرا
وأنت الحقيقة لو تعلمين

فاروق جويدة
عاشق الكلمات النابضه بالحب

الاثنين، 10 مايو 2010

أطروحة في الحب (الجزء الأول)





تعلم أنني سأراسلك لذا لا داعي لديباجة حب او بغض
ما بيننا ليس بميثاق رسمي يحتاج لخطاب

>> فرضية في الحب<<

هل تعلم ان مأزق الحب يوقع بنا في براثن التفكير المعقد
هل تعلم أنني سألت الناس ممن يسمعون صوتي لما ليست هناك سعادة كامله
(1)
هل تعلم انهم افتعلوا عدم سماعي ومضوا يباركون لى الحب
هل تعلم اننى علمت ان الدقيق يُرَج ويُنهك حتى لايبقى منه سوى بقايا تحترق
يقولون لها طعماً مميزاً ويقولون لها فائدة صحية

إذاً..
(2)
هكذا هو الحب يمزقنا أجزاءاً وننتظر المعجزة فتتمثل في بقايا ظننتها لسنوات ألم وجرح يندمل
تفاجئت اليوم بعد فرضية الدقيق
أنها ذات فائدة وتكمن فائدتها في الإنتهاء إلى الإحتراق

من (1) و(2) نجد ان

لَستَ مُبْدِعاً أَيُهَا الحُبْ
إِن إستَطَعْت جَعلِي أَنْزِفُ أَلَماً هَذَا لأنَ طَبِيبِي أوصَاَنِي بِالحُزن

إمضاء

ربما أكون أنا ،،

الجمعة، 7 مايو 2010

ما اسمــكــ ..؟؟





عندما بلغت السادسة من عمري ، كنت كثيراَ ما أتعرض لذلك التساؤل المعتاد "ما اسمك؟" ، لم أكن أحب السؤال ولم اكن احب الإجابة كثيراً ما كنتُ أُقَلِدُ أبي في طريقة كتابته لإسمي ربما أُزَينُ ما يمكنَ تزينه كان يضع الضمة على الياء والسكون على السين ويضع الفتحة على حرف الراء. وكنت أعتبر تلك إجابة عن سؤال "ما اسمك؟" ...

مرات قليله كنت أُجبَر على الإجابة صوتياَ عن اسمي أخبرهم وانا خجولة ان يبدأوا في مقارنتي بذلك الجمال المتمثل في "يسرا" الفنانه ،وتقفز إلى مخيلتي صورة تلك الجارة الحسناء ذات البشرة الشقراء وهم ينادونها بإسمها "يسرا"..

 
سألت أبي لما يُسْرَا...هل جئتكم في الحلم يُسْرَا مثلما حدث مع ابن عمتي عندما سمى ابنته فاطمه بسبب رؤيا رأتها زوجته وهي في شهرها الثاني ، قال لي كنا في حيرة انا و والدَتُك أحببنا ياسمين ولكن شاء القدر ان تكوني يُسْرَاً ، ألا تحبين اسمك؟؟ "بلى أحبه .." كنت أنهي الحوار دوماً قبل ان يعلن أبي بدئ حصة للغة العربية لأتعلم فيها ان طريقة كتابة اسمي بشكل صحيح بالألف وليس بالياء المقصورة ، لأن اسمي من اليُسرِ والسهوله ام يسرى فهي مضاد يمنى.

بلغ بي العمر مبلغه ولازلت أُحِبُ ان أُلَقب بأي اسم آخر وخاصةً ان كنت وسط جماعة من الأغراب أُفَضِل لو ينادونني بإسم أختي "فاطمة" فهو أكثر رزانة و اتزان من اسمي "يُسْرَا"
تضاءلت تلك اللحظات التى أُسأل فيها ذلك السؤال الذي يصيبني ربما بالحكة في شفتي خشية أن أرى ذلك التعبير الذي أقرأه اندهاشانتي يُسْرا..عجباَ لاتملك ربع مقومات كلمة (جمال) والسبب في ذلك التضاءل يعود إلى ذلك الإختراع المسمى بالهويه أُبرِزُه في كل مكان يحتاج مني إجابة عن اسمي ، حتى أتى ذلك اليوم انتقتني المعلمه من وسط فتيات كُثر لأرتل كتاب الله ..أنهيت تلاوتي لتنظر لي بإنبهار وكإنني انهيت الآن تبرجي وعلى وشك ان اُزف لفارسي...قالت لى "ما اسمك"؟؟

 
اسمي يُسْرَا...كان ذلك هو عهدي الأول الذي أُخبِرُ فيه عن اسمي بكل ثقه ... منحتني تلك الثقة عيناها التي أحاطتني بكل هذاالإعجاب...قالت لي أسمعيني يا يُسْرَا همس السين في اسمك جيداً واوضحى لي مكمن مخرج السين ورققي لي الراء دون تكلف وأخيراً أعطي لألف اسمك حقها في الخروج..اسمك به أعذب معاني القرآن وقد مُنِحتي صوتاً طيباً في تلاوة كتاب الله....طيب الله انفاسك يُسْــــرا