الأحد، 10 يناير 2010

العم ناجح


بحري اسمنت بحري سمنت هكذا ينادى عم ناجح..ليسمع زبائنه الاتجاه فيركبون السياره المناسبة لوجهتهم ....يجدون عم ناجح بإنتظارهم بعد تركهم للعباره بدقائق قليله... تطبعت بطبع أراه صائبا لا احب ركنة السيارات وانا بداخلها في الموقف ...أصاحب باختناق فكري...نعم اختناق فكري..لذلك اعتدت انا وثلاثة أرباع المتعجلون من ذوي مهنة التدريس وهم الذين يقطعون هذه المسافه في الصباح الباكر اعتدنا ترك الموقف والاتجاه نحو الطريق وانتظار السياره ثم السير دون انتظار ممل. منذ اسبوع..فوجئت بسائق ميكروباص ...منزعج بعد ان اشرت له ان يتوقف...كنت انا واكثر من شخص...فوجدته يقول...(هو الموقف اتعمل ليه بس...علشان الناس تترص هنا وانا افضل انادي هناااك)...يبدو انه شخص جاد ترك كل شئ ليتسلق في اختيار ليس من حقه...الله المستعان في ذلك اليوم خشيت ان اتعرض لنفس الموقف معه...وانا من سمعت الدرس فليس من اللائق ان اسمع التنبيه وااتى بعكسه :) والله عال...قدرنا عالموجهين..السواقين كمان هيمشوا كلامهم علينا ..!!! دا تعليقي وانا بحاول احسبها ازاى اتلافى الموقف دا.. بعد تركي للعباره..اصطدمت بسائق سياره ميكروباص ينادي ..بحري اسمنت .. بحري اسمنت..الصوت والهيئة ليست بغريبه..اهااااا إنه العم ناجح...حسنا..تبسمت وقلت..أين السياره؟؟ أشار لى ..فوجدتها فاااااااااااااااارغه من البشر إلا انا...فقلت في نفسي...اممم..إنتظار هذا ما كنت اخشاه... ماهي الا دقائق حتى اتى العم ناجح ورجل آخر فقط وانطلقت بنا السياره ..ويبدو ان لمح في انى نبيهة وفهمت الدرس تلك المره فأراد ان يكافئني بالانطلاق والسياره لم تكتمل بعد..يالك من مجاذف أيها العم ناجح دائما ما احب المقاعد الخلفيه بجوار شرفة...أتأمل بأذني وعيني كل ماهو قانوني..لا أسعى إلى مالا يخصني...كان زوار السيارة اليوم من ذوي المسافات القريبه ركوب نزول ركوب نزول...وباب السياره يغلق ويفتح ..وغالبا صاحب هذه المهمه يكون الشخص الذي بجوار الباب.. يبدو انه على معرفة بالعم ناجح..فقال ضاحكا..ما رأيك ان اعمل معك ياناجح (تباعا)..قال له نعم لم لا..وكم تدفع؟؟ تعجب الرجل وقال انا من يدفع؟؟؟ قال العم ناجح: نعم ألن أريح اهل بيتك منك... فضحك الرجل..كان رجلا يبدو عليه انه في الستينات من العمر... مررنا في الطريق على سائق آخر ..تبادل هو والعم ناجح السلامات العابره بكلاكسات السياره هذه تقنيه اكتشفتها من خبرتي طوال الاربع سنوات...صباح الخير وصباح النور واخبارك ايه..تكون بكلاكسات السياره..!!!!! بعد ان انتهوا من السلامات..استأنف العم ناجح وصديقه الذي في السياره الحديث..فقال قاصدا السائق الذي مر بنا..فلان دا ابن فلان اللى في العزبة اللى جنبنا...كانوا في الفيوم ورجعوا هنا..وبنواواستقروا فقال الرجل: حد يسيب البلد الزينة ويجي هنا!!! تذكرت حينها عندما انهيت دراستي الجامعيه والتحقت بالعمل ..كنت اتعمد إخفاء مكان مولدي ومكان عمل ابي حتى لا اصطدم بنفس العباره...ببساطه انا اجد لأغلب الاماكن التى مرت بها في حياتي مزايا ل أجدها في الأخرى فكل بلاد الله زينه : )

السبت، 9 يناير 2010




رائحة العــود...

يتجاور فراشي مع نافذة الغرفه ..قد تعلوه قليلاً ليتلاقى نظري مع السماء وأنا ممدده، تطل غرفتى على شارع ضيق يضج بالناس وبمهماتهم الصباحيه منذ ان تلتقى عقارب الساعه معلنة التاسعه وحتى تلتقى مودعة الثانية ظهراً.

في المساء كأنك على شاطئ ساحر ، نسيم رائع وقمر بديع . أحيانا تقاطعنى رائحة البيض المتعارك مع الزيت...!! وحيناً اخرى أصطدم برائحة سمك يسبح في الزيت...!!

اليوم تمازجت مع جلستى أو " نومتى" الساحره رائحة العود...كنت قد بدات ألتحم مع أروقة النوم الحالم..حتى أيقظت عيني في ذهول ... عود!!
هنا في مصر!!

قفزت أمام عيني "أم زيد" بلكنتها العربيه الودوده ..ورائحة مجلسها وملابسها .. كل منزلها لايخلو جزء منه من رائحة العود.

كنت احب العيد في بلادها، مميز، أجهل مايميزه..عبق العود؟! أم طيب الحديث؟! أم ادب الضيافه في رحاب التمر والقهوة.

أحب صبيحة عيد الأضحى تهاتفني مصره ألا أعد طعام الغداء لأننى على موعد مع قطع لحم الضأن كبيرة الحجم محاصرة بحبات الأرز(الكبسه).

أذكر عندما أدق بابها قبل سفري بسويعات مودعه..فتستقبلنى براءة ابنتها الصغيرة ذات الأعوام الثلاثة ورائحة الحناء تفوح من كفها الصغير المدلل..تناثرت عليه لتزيده دفئاً..إختلطت معي روائح الحنين...عود..حناء...و زيت شعر براءة أراه اكسبها شعراً حريرياً براقاً أغار منه

في لحظة بات أبعد مكان مني ... قريباً،ألمس أركانه وأداعب أفراده..أعلم أننى أسكن بجوار شرفة ساحرة فلم يعد سحر المكان فقط ينعتها بل باتت بصورها لحظات ساحرة
.

ذكرى الميــــلاد

ليس من عادتى أن أتذكر تاريخ ميلادي بهذا الإهتمام..بل وانتظره واترقب هذه عادتى منذ وعييت على هذه الذكرى

ربما لأن سبب سمنتى هي هذه الحفله السنوية...وربما لأننى أتكبد عناء رد قبلات أسرتي فردا فردا

أرانى بخليلة المشاعر...ولكن لست بذلك البخل في نقودي...ربما لأنها تملكنى ولا أملكها والعكس معكِ أيتها المشاعر

اليوم

هي الليلة الأولى لشهر رمضان..الكــــــــريم
وهي الليلة الأولى ... لسنتى السادسة بعد العشرين

جاءت مشاعري متباطئه..أين تلك البهجة عندما يُزفُ على مسامعي "رمــضان جانا.." و "هاتوا الفوانيس يا ولا..."

ربمــــــا فاقتها بهجة أخرى فطغت عليها بهجة الذكرى السادسة والعشرون

لا...ليتها البهجة ..بل هو القلق

رفعت يدي وانا أسجد على سجادتى اليوم...ربي هل غفرت لي...ربي هل قبلت توبتي ... ربي أرنى علامة رضاك عنى ...ربي ثبتني في رمضان وبعده
وتكرر النداء وتعددت مطالبي ولكن شددت على العلامه...أين علامة الرضا

فتفاجئت....كيف هي جلية واضحة ولم أراها هكذا

أليس في هذا الشهر تصفد الشياطين؟؟

أليس في هذا الشهر الحسنات في تضاعف؟؟

أليس في هذا الشهر للصائم دعوة لا ترد؟؟

أليس في هذا الشهر تجارة ما إن بدأناها وأبقينا عليها ..كسبنا خيري الدنيا والآخره؟؟

بالله عليكي يا نفسي أى علامة أخرى تطلبين

الرساله من ربِ العزة

أيتها النفس التائبه...اليوم عام جديد...وأعمال جديده..وقلب بإذن الله بعد رمضان نظيف...هديتي لك أيها القلب والجسد التائب...هذا الشهر المبارك

في كل يوم رسالة جديده فيه ..لاتهمليها إبحثي عنها أينما هداكي قلبك

هكذا أقرأنى عقلى العلامه الجليه التى جهلتها...

ذكرى ميلاد توافق ميلاد

لماذا أدون


إقترحت علي فكرة المدونة واحدة من أهم الشخصيات الفعالة في حياتي أ/ آمنة الهذلى تعرفت عليها وهي لازالت طالبة في عامها الجامعي الأخير وكنت انا أنوي إعداد رسالة ماجيستير تخدم ذوي الإحتياجات الخاصه،أخذت منا الحياه من العمر والوقت ما أخذت وهاهي الآن ماشاء الله آمنه إستشارية ذات مكانة وشهرة .

لا أخفي عليكم....حتى أنا ..... احسست أن لدي ما أحب قوله دائما ومؤخرا تعجبت ان هناك من يحب ان يقرأ لي بل ويستمتعون أيضا ، لذا شعرت انه من واجبي نحو نفسي ان أدون ماتخطه الحياه أمامي.