الجمعة، 9 أبريل 2010

رحـ ـيــ ــل


عندما ولدت
لم أكن أعلم بشأن تلك المضغة التي أحتويها

كنت أكبر وتكبر معي
بحجم كف يدي يزداد حجمها

وعندما إعتادت عيناي الخجل
ظننتها هي التي تحب وهي التي يراودها مَسُ الحب

وأدركت ان رؤياي صحيحة
عندما بدأت أفيق على دمعي عيني الذي يلتهب
كلما همت يدٌ تودع يدي
دون أي وعد باللقاء

وعندما رأيتك...ولدت من جديد
ولكن ولدت أنثى
تعرف ان الذي يحب هو القلب
رثيته كثيراَ كلما ابتعدت
وأطلقت أبيات شعر اجهل كيف نظمتها
وأدمنت الجلوس على الشواطئ الخاويه إلا من أجنحة متكسرة

أدركت حقيقة قلبي
عندما عدت لتخبرني بأن الحب بيننا رحل
تعجبت..
اَوَ كان..؟؟


عندما طَلَقتُ حبك بلا رجعه
ولدت من رحم وشاح ارتحل
علمت حينها ان كل جسدي يعتصر
ليتها العين وحدها تبكي
وليته القلب وحده يهذي
وليته الجسد وحده نحيل

وجفت بداخلى الحياه..رغم بريق اللوان على اوراقي
إنه لون الرحيل

هناك تعليقان (2):

  1. سنوات تمضي فتطوى معها ذكريات ومشاعر وخفقات...
    وانما سمي انسانا لنسيانه..
    هي رحلة في قطار العمر تترك في كل محطة ذلك "الشيء" الذي لن نستطيع حمله معنا بقية الرحلة سواء أردنا ذلك أم لا...
    والعاقل هو الذي يمضي في طريق الرحلة بكل جديدها فيعتادها دون أن يلتفت للخلف كثيرا...
    رفقا بنفسك أخيتي... واعذري اقتحامي لخلوتك رغما عني فقط... أحببت وقع تلك الكلمات...
    أختك في الله

    ردحذف
  2. سعيدة لتواجد هذا الشذا بين كلماتي
    أم تفيدة أعشق خطاك بين نسماتى
    أجد القلم عندما يتراقص حزنا على الورق...يعطيني دفئا حرمني منه البشر

    ردحذف