الجمعة، 23 أبريل 2010

دروب من خيـ ـــ ــ ــ ـالي .. ،




صنع مني التلفاز فتاة مُحبة للخيال

دوماً أتخيل أنني سوف أُثبت في عملي وأتقدم بطلب إبتعاث للخارج
وانتهز تلك الفرصة لأحصل على درجة الماجيستير

أتخيل أيضاً أنني سوف أسعد كل من حولي
أساعد أمي ان تكون أقل تعبيراً عن عواطفها بالدموع ، أساعد أبي بأن يتقبل فكرة بيع لوحاته وان يجعل منها
مهنته في الستين بعد ان كانت هوايته في الشباب

أتخيل أنني لي أعمالاً خاصة كثيرة
أجوب العالم بلا خوف ان أسقط في ماء النيل وتأكلني أسماء ضعيفة
او أن أصعق وانا أقوم بكي ملابسي المرهقه بكهرباء الآله
أو ان أصاب بحادث تصادم..فهذه عادتي كلما عبرت طريق ذو اتجاهين
تُشَل به حركة المرور

يخيل إلي أنني سوف ألتحق بأكاديميات العلاج السلوكي
وسوف تمتلئ مكتبات العالم بكتاباتي
يخيل إلي أنني لن أعرف نفسي إلا من خلال بورتريهات الفنانين
يتسابقون لرسم أقرب تخيل لمن أكون

لي أثر ولكن لايدركون مس ملامحي

ربما أحلم أيضاً ان اصنع مني بطلة أحل أصعب الألغاز وأسعد العالم بإنجازي وأبقى تعيسة بداخلي لفقد أقرب القريب
ربما أحلم بأن أتحدث لدى إعلامية مشهورة

وأخبرها كيف كان الظلام سبيلاً لي نحو الضياء

هل سأظل أحلم حتى أبلغ الستين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق