
مرحبا..
كيف حالك يا عزيزي
أتعلم أيقنت اليوم سبباَ يجعلك لا تراني مناسبة لك ويجعلني أراك غير مناسباَ لي
بعد مرور سبعة وعشرون عاماً أصطحب الصديقات ويصطحبنني للتنزه جل امنياتهن ان يتذوقن المثلجات وجل امنياتي ان أحتسي رائحة القهوة قبل ان احتسيها.
لا تقاطعني من فضلك فلم أقاطعك منذ ألتقينا ... دعني أمارس دور المتسلطه كما هي دوماً الأنثى في روايتكم
أتعلم يأتي الصيف في كل عام يفقدن خليلاتي كل ما جمعن من مدخرات على ما يسمى بفسحة المصيف تتعدد الدعوات وتتعدد الرفقه لكن كيف تكون الفسحة وانا خارج منزلي! وكيف تكون وانا مجبرة على الإلتزام بثلاثة او أربع أذواق هن رفيقات الفسحة أظنها أيسر وسيلة لتعاقبني بها ..
كيف حال زميلة العمل المدعوة غادة ..تعجبك في إنطلاقها وحبها للحياه تتفهم انها مخطئة وتتفهم انها بشر يعجبك انها تدلل نفسها..هكذا أخبرتني أتذكر؟!
يعجبني أيضاً انني دوما لا أتزحزح عن خانة العيوب دوماً تضعني هناك وتجهل ان لي مقعداً جلياً في خانة المميزات
أذكر يوم أصررت أن ألبي دعوتها في الذهاب لذلك البارك او ما اسميه ملاهي، منذ كنت طفله لا تستهويني تلك الملاهي أجدها دوماً ممله ربما بيت الكره ....ولكن وزني غير ملائم وسني أيضا يبدو انك نسيت انني قاربت ان انهي العشرين
لم تصنع مني قائمة سوداء ومن الغادة الخانة الشقراء إن كنت تحب ان تصنع منها ملكة فاطلب منها جني الرحيق من قلب غابات الزهور كما افعل أنا
قبل ان أرحل...لم تخبرني عن لون صبغة الشعر المحبب لغادة وتذكر وانت تقارن انني احب الحناء
(من ذاكرة زوجة)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق